216در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیان. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .= وَقَوْلُ حَاتِمُ الطَّائِيّ مُخَاطِبًا لامْرَأَتِهِ (١):إِنْ كُنْتِ كَارِهَةً مَعِيْشَتنَا ... هَاتَا فَحُلِّي فِي بَنِي بَدْرِجَاوَرتهم زَمَنَ الفَسَادِ فَنِعْمَ ... الحَيُّ فِي العَوْصَاءِ وَاليُسْرِفَسُقِيْتِ بِالمَاءِ النَّمِيْرِ وَلَمْ ... أنزل أَوَاطمُ حَمْأة الخفروَرُعِيْتُ فِي أُوْلَى النّدِيّ وَلَمْ ... يُنْظَر إِلَيَّ بِأَعْيُنٍ خُزْرِالضَّارِبِيْنَ لَدَى أَعِنَّتِهِمْ ... وَالطَّاعِنِيْنَ وَخَيْلُهُمْ تَجْرِيوَالخَالِطِيْنَ نَحِيْبهُمْ بِنِضَارِهِمْ ... وَذَوِي الغِنَى مِنْهُمْ بِذِي الفقْرِقَالَ أَبُو صَالحٍ:النَّحْتُ مَا نُحِتَ وَلَيْسَ بِجَيِّدٍ والنَّحْتُ الَّذِي لَيْسَ بِنضَارٍ، مِثْلَ الغربِ وَنَحْوهِ مِنَ العِيْدَانِ وَالأثْلُ وَالنَّبْعُ وَيُقَالُ نَضَارٌ وَنِضارٌ قَالَ أَبُو عَمْرو والنضار الأثْلُ الَّذِي يُعْمَلُ مِنْهُ الأَقْدَاحُ قَالَ الأَصْمَعِيُّ النحيت الدون مِنْهُمْ وَالنضارُ الأَشْرَافُ يَقُوْلُ يخلطُوْنَ مِنْ كيس منهم بِأنْفُسِهِمْ.وَمِنْ بَدِيْمِ المَخرَجِ وَمَلِيْحِ المخلص قَوْلُ حَسَّانُ بنُ ثَابِتٍ (٢):إِنْ كُنْتِ كَاذِبَةَ الَّذِي حَدَّثْتِنِي ... فَنَجَوْتِ مَنْجَى الحارثِ بن هِشَامِتَركَ الأَحِبَّهَ أَنْ يُقَاتِلَ دُوْنَهُمْ ... وَنَجَا بِرَأسِ طِمِرَّةٍ وَلِجَامِوَيُرْوَى تركَ الأَحِبَّةَ وَالرِّمَاحُ تنوشهُم. فَهَذَا التَّخْلِيْصُ فِي الهِجَاءِ لَطِيْفٌ. وَمِنْ عَجِيْبِ المخلَصِ إِلَى المَدْحِ قَوْلُ أَبي تَمَّامٍ وَهُوَ مِنْ أَبْرَعِ الابْتِدَاءَاتِ أَيْضًا (٣):أَسْقَى طُلُوْلَهُمُ أَجَشُّ هَزِيْم ... وَغَدَتْ عَلَيْهِمْ نَظْرَةٌ وَنَعِيْمُجدَّتْ مَعَاهِدَهَا عِهَادُ سَحَابَةٍ ... مَا عَهْدُهَا عِنْدَ الدِّيَارِ ذَمِيْمُ(١) ديوانه ص ٢١٥.(٢) ديوانه ص ١٠٨.(٣) ديوانه ٣/ ٢٨٩ - ٢٩٠.1 / 218کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ