1292

در فرید

الدر الفريد وبيت القصيد

ایډیټر

الدكتور كامل سلمان الجبوري

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

•
سیمې
عراق
•
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان
أَخَذَهُ أَبُو فرَاسٍ مِنْ عَبْدُ اللَّهِ بن مُعَاوِيَة فَقَالَ: أَرَى نَفْسِي تُطَالِبُنِي بِأَمْرٍ. وَهُوَ مِنْ قَصِيْدَةٍ أَوَّلُهَا:
عَذِيْرِي مِنْ طَوَالِع فِي عِذَارِي ... وَمِنْ رَدِّ الشَّبَابِ المُسْتَعَارِ
وثوْبٍ كُنْتُ أَلْبسُهُ أَنِيْق ... أُجَرِّرُ ذَيْلهُ بَيْنَ الجوَارِي
وَمَا اسْتَمَعْتُ مِنْ دَاعِي التَّصَابِي ... إِلَى أَنَّ جَاءَ بِي دَاعِي الوَقَارِ
وَمَا زَادَتْ عَلَى العِشْرِيْنَ سنّي ... فَمَا عُذْرُ المَشِيْبِ إِلَى عِذَارِي
هَلِ العُشْرُوْنَ يَتْبَعْهُنَّ خَمْسٌ ... مَغَان للنُّزُوْعِ إِلَى الوَقَارِ
وَكُنْتُ مَتَى الهُمُوْمُ تَأَوَّبَتْنِي ... فَزعْتُ مِنَ الهُمُوْمِ إِلَى العُقَارِ
أَلَمَّ بنا وَجِنْحُ اللَّيْلِ دَاجٍ ... خَيَالٌ زَارَ وَهْنًا مِنْ نَوَارِ
أَبَاخِلَةٌ عَلَيَّ وَأَنْتَ جَارٌ ... وَوَاصِلَةٌ عَلَى بُعْدِ المَزَارِ
تلاعَبُ بِي عَلَى هُوْجِ المَهَارِي ... خَلَائِقُ لَا تَقِرُّ عَلَى الصِّغَارِ
أَرَى بِنَفْسِي تُطَالِبُنِي بِأَمْرٍ. البيُت
يَقُوْلُ بَعْدَهُ:
وَقِيْلَ لِي انْتَظِرْ زَمَنًا وَمَنْ لِي ... بِأَنَّ المَوْتَ يَنْتَظِرُ انْتِظَارِي
فَلَا نزلتْ بِيَ الجيْرَانُ إِنْ لَمْ ... أُجَاوِرُهَا مُجَاوَرَةَ البِحَارُ
وَلَا صَحَبَتْنِيَ الفُرْسَانُ إِنْ لَمْ ... أُصَاِحِبْها بِمَأمُوْنِ الفِرَارِ
وَلَا خَافَتْنِيَ الأَمْلَاكُ إِنْ لَمْ ... أُصَبِّحُهَا بِمُلْتَفِّ الغُبَارِ
تَحُفُّ بِيَ الأَسِنَّةُ وَالعَوَالِي ... وَمُضْمِرَةُ المَهَارِي وَالمِهَارِ
وَتَخْفقُ حَوْلِيَ الرَّايَاتُ حمْرًا ... وَتَتْبَعُنِي الخَضَارِمُ مِنْ نِزَارِ
عَزِيْزٌ حُيْثُ حَطَّ السَّيْرُ رَحْلِي ... يُدَارِيْنِي الأَنَامُ وَلَا أُدَارِي
وَأَهْلِي مَنْ أَنَخْتُ إِلَيْهِ عَنْسِي ... وَدَارِي حُيْثُ كُنْتُ مِنَ الدِّيَارِ
حُطَائِطُ بن يَعْفُر اليَرْبُوْعِيّ: [من الطويل]
٢٧١٤ - أَرِيْنِي جَوَادًا مَاتَ هُزْلًا لَعَلَّنِي ... أَرَى مَا تُرِيْنِي أَو بَخِيلًا مُخَلَّدَا

٢٧١٤ - ديوان حاتم الطائي: ٧٤ والبيت الأخير في الشعر والشعراء (الثقافة): ١٦٩.

3 / 340