1282در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیانوَكَيْفَ تَصَبُّرِي وَحُبِّي لَهَا ... حُبٌّ تَمَكَّنَ فِي عِظَامِيأَرَى طِيْبَ الحَلَالِ عَلَيَّ خُبْثًا. البَيْتُإبْرَاهِيْم بنُ حَسَّانَ الحَضْرمِيّ: [من الطويل]٢٦٧٧ - أَرَى ظَالِمًا يُدْعَى جَليْدًا لِغَشْمِهِ ... وَلَوْ كُلِّفَ التَّقْوَى لَكَلَّتْ مَضَارِبُهبَعْدهُ:وَعَفَا يُسَمَّى عَاجِزًا لِعَفَافِهِ ... وَلَوْلَا التُّقَى مَا أَعْجَزَتْهُ مَذَاهِبُهوَلَيْسَ لِعَجْزِ المَرْءِ أَخْطَأَهُ الغِنَى ... وَلَا بِإِخْبَالٍ أَدْرَكَ المَالَ كَاسِبُهوَهِيَ طَوِيْلَةٌ.جَرِيْرٌ: [من الوافر]٢٦٧٨ - أُرَى عَبْدَ الصَّدِيْقِ فَإِنْ تَجَلَّى ... بِظُلْمِي فَأَرْجُ عِتْقِي أو إِبَاقِيبَعْدهُ:وَلَنْ تَعْتَادَنِي أَشْكُو مَقَامًا ... عَلَى مَضَضٍ وَفِي يَدَيَّ انْطِلَاقِييَعْقُوْبُ بن إسْمَاعِيْلَ: [من الطويل]٢٦٧٩ - أَرَى عَرَضَ الدُّنْيَا وَكُلَّ مُصِيْبَةٍ ... تَهُوْنُ إِذَا عَنْكَ الحَوَادِثُ زَلَّتِقَبلَهُ:لَقَدْ كُنْتَ لِي حبًّا مِنَ النَّاسِ كُلَّهُمُ ... تَرَى بِكَ نَفْسِي مُقْنِعًا لَوْ تَمَنَّتِفَأَولَيْتَنِي مَا لَمْ أكن مِنْكَ أَهْلهُ ... وَأَفْجَعْتَ نَفْسًا لَمْ تَكُنْ مِنْكَ مَلَّتِأَرَى عَرَضَ الدُّنْيَا. البَيْتُ. وَيَجْرِي فِي شَفْعَتِهُ كَالتَّضْمِيْنِ.فَقَلْتُ لَهَا يَا عزَّ كُلّ مَلَمَّةٍ ... إِذَا أُذْللتُ يَوْمًا لَهَا النَّفْسُ ذَلَّتِ (١)وَإِنْ سَأَلَ الوَاشُوْنَ فِيْمَ صَرَمْتهَا ... فَقُلْ نَفْسُ حُرٍّ سُلِيَتْ فَتَسَلَّتِ (٢)وَمَا النَّفْسُ إِلَّا حَيْثُ يُطْمِعُهَا الفَتَى ... فَإِنْ أُطْمِعَتْ تَاقَتْ وَإِلَّا تَسَلَّتِ٢٦٧٧ - الشكوى والعتاب: ١٢٤، منسوبًا إلى أبي بكر العرزمي.(١) ديوان كثير: ٩٧.(٢) ديوان كثير: ٩٧ والبيت الأخير في البيان المغرب: ٢/ ٢٧٠ منسوبًا إلى أبي الحسن جعفر.3 / 330کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ