1259در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیان٢٥٩٢ - أَرَى الحِرْمَانَ أَبْعَدَهُ قَرِيْبٌ ... بِهِ وَالنُّجْحَ أَقْرَبَهُ بَعِيْدُوَلَهُ أَيْضًا (١): [من الطويل]٢٥٩٣ - أَرَى الحِلْمَ بُؤْسًا فِي المَعِيْشَةِ لِلفَتَى ... وَلَا عَيْشَ إِلَّا مَا حَبَاكَ بِهِ الجَهْلُأَبُو يَعْقُوْبُ الخُزَيْمِيّ: [من الطويل]٢٥٩٤ - أَرَى الحِلْمَ فِي بَعْضِ المَوَاطِنِ ذلّةً ... وَفِي بَعْضِهَا غُرًّا يُسَوَّدُ فَاعِلُهبَعْدهُ:إِذَا أَنْتَ لَمْ تَدْفَعْ بِحِلْمِكَ جَاهِلًا ... سَفِيْهًا وَلَمْ تَقْرِن بِهِ مَنْ يُجُاهِلُهلَبِسْتَ لَهُ ثَوْبَ المَذَلَّةِ صَاغِرًا ... وَأَصْبَحَ قَدْ أَوْدَى بِحَقِّكَ بَاطِلُهفَابْقِ عَلَى جُهَّالِ قَوْمِكَ إِنَّهُ ... لِكُلِ حَلِيْمٍ مَوْطِن وَهُوَ جاهِلُه[من الطويل]٢٥٩٥ - أَرَى الخَمْرَ نَارًا وَالنُّفُوْسَ جَوَاهِرًا ... فَإِنْ شُرِبَتْ أَبْدَتْ طِبَاعَ الجَوَاهِرِبَعْدهُ:فَلَا تَفْضَحَنَّ النَّفْسَ يَوْمًا بِسِرِّها ... إِذَا لَمْ تَثِقْ مِنْهَا بِحُسْنِ السَّرَائِرِيَحْيَى بنُ أَكْثَمَ: [من الطويل]٢٥٩٦ - أَرَى الدَّاءَ يَشْفِيْهِ الدَّوَاءُ وَإِنَّنِي ... أَرَى الحُمْقَ دَاءً لَيْسَ يُرْجَى شِفَاؤُهُوَمِنَ البَابِ بَيْنَهُمَا قَوْلُ:أرى الدُّنْيَا تَجُوْدُ عَلَى أُنَاسٍ ... بَدِرَّتِهَا وَتُمْسِكُ عَنْ أُنَاسِإِذَا مَا قِسْتَهُمْ فَالبَوْنُ شَتَّى ... لِبُعْدِ مَدَى التَّقَارُبِ فِي القِيَاسِتَرَى ذَا اللُّبِّ يَطْلُبُهَا بِرِفْقٍ ... وَمَا تَنْفَكُّ ظَاهِرَةَ الشِّمَاسِ٢٥٩٢ - ديوان البحتري: ١/ ٥٨٠.(١) ديوان البحتري: ١/ ١٦١٦.٢٥٩٤ - الرسائل للجاحظ: ٣٦٥ من غير نسبة.٢٥٩٥ - البيتان في معجم الأدباء: ٤/ ١٧٢٧ منسوبان إلى ابن هندو.3 / 307کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ