1187در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیانالأَخْطَلُ بنُ غَالِبٍ: [من الطويل]٢٣١٧ - إِذَا مُتَّ مَاتَ الجوْدُ وَانْقَطَعَ النَّدَى ... مِنَ النَّاسِ إِلَّا عَنْ قَلِيْلٍ مُصَرَّدِقِيْلَ لَمَّا أُغْمِيَ عَلَى مُعَاوِيَةَ فِي مَرَضِهِ كَانَتْ ابْنَتُهُ رَمْلَةُ عِنْدَ رَأسِهِ تَبْكِي وَتَقُوْلُ: إِذَا مُتَّ مَاتَ الجوْدُ وَانْقَطَعَ النَّدَى. البَيْتَانِفَفَتَحَ عَيْنَهُ وَأَشَارَ إِلَيْهَا أَنْ صدَقَتْ فَهَكَذَا فَقُوْلي وَبَعْدَهُ:وَرَدْتُ أَكُفَّ السَّائِلِيْنَ وَمَسَّكُوا ... مِنَ الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا بِخلْفٍ مُجَدَّدِأي: منقطع.البُحْتُرِيُّ: [من البسيط]٢٣١٨ - إِذَا مَحَاسِنِيَ اللَّاتِي أُدِلُّ بِهَا ... كانَتْ ذُنُوْبِي فَقلْ لِي كَيْفَ أَعْتَذِرُبَعْدهُ:عَلَيَّ نَحْتِ القَوَافِي مِنْ مَقَاطِعِهَا ... وَمَا عَلَيَّ بِأنْ لَا تَفْهَمُ البَقَرُإبْرَاهِيْمُ الغَزِّيُّ: [من البسيط]٢٣١٩ - إِذَا مَدَحْتُ السَّقِيْمَ الفَهْمِ كنْتُ كَمَنْ ... شَكَا الفِرَاقَ إِلَى الأَطْلَالِ وَالدِّمَنِومن باب (إذا مدَّ).إِذَا مدَدْت إِلَيَّ جَدْوَى سِوَاكَ يَدِي ... وَبَحْرُ جُوْدكَ لِلْعَافِيْنَ مَوْرُوْدُنَادَى بِيَ العَقْلُ مَهْلًا لَا تَمُدَّ إِلَى ... المَعْدُوْمِ كَفًّا هَذِهِ الجوْدُ مَوْجُوْدُوَقَدْ أَنَخْتُ بِبابِ الفَضْلِ رَاحِلَتِي ... وَلَيْسَ لِي غَيْرُ قُرْبٍ مِنْكَ مَقْصوْدُوَقَوْلُ كُثَيِّر يَهْجُو بَنِي ضَمْرَةَ رَهْطَ عَزَّة (١):إِذَا مَدَحَ البَكْرِيُّ عِنْدَكَ نَفْسَهُ ... فَقَدْ كَذَبَ البَكْرِيُّ وَهُوَ كَذُوْبُ٢٣١٧ - ديوان المعاني: ١/ ٢٧ للأخطل ولم توجد في ديوانه.٢٣١٨ - ديوان البحتري: ٢/ ٤٣.٢٣١٩ - ديوان إبراهيم الغزي: ٥٣٤.(١) ديوان كثير: ٣٨٧.3 / 235کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ