1170در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیانوَمِنْ بَابِ (إِذَا مَا كُنْت ت) قَوْلُ (١):إِذَا مَا كُنْتَ تنْكرُ كُلَّ ذَنْبٍ ... وَلَمْ تُجْلِلْ أَخَاكَ عَنِ العِتَابِتَبَاعَدَ مَا تُقَارِبُ بَعْدَ قُرْبٍ ... وَصَارَ بِهِ الزَّمَانُ إِلَى اجْتِنَابِوقول زُهَيْرٍ المِصْرِيّ (٢):إِذَا مَا كُنْتَ أَنْتَ وَأَنْت رُوْحِي ... تَرَى تَلَفِي فَغَيْرُكَ لَا يُلَامُسَأَلْتُكَ حَاجَةً فَسَكَتَّ عَنْهَا ... وَلِي عَامٌ أُرَدِّدُهَا وَعَامُفَرُدَّ لِيَ الجوَابَ بِمَا تَرَاهُ ... وَكَلِّمْنِي فَمَا حَرَمَ الكَلَامُوَهَا أَنَا قَدْ كَشَفْتُ إِلَيْكَ سِرِّي ... وَهَذَا شَرْحُ حَالِي وَالسَّلَامُ[من الوافر]٢٢٥٨ - إِذَا مَا كُنْتَ جَارَ بَنِي عَلِيٍّ ... فَأَنْتَ لأَكْرَمَ الثَّقَلَيْنِ جَارُ[من الوافر]٢٢٥٩ - إِذَا مَا كُنْتَ ذَا أَكْلٍ وَشُرْبٍ ... فَلَا تَطْمَحْ إِلَى نَيْلِ المَعَالِيالصَّنَوْبَرِيُّ: [من الوافر]٢٢٦٠ - إِذَا مَا كُنْتَ ذَا بَوْلٍ صَحِيْحٍ ... أَلَا فَاضْرِب بِهِ وَجْهَ الطَّبِيبِقَبْلهُ:وَلِلسُّقَّاطِ أَمْثِلَةٌ فَمِنِهَا ... مِثْلهم لَدَى الشَّيْءِ المُرِيْبِإِذَا مَا كُنْتَ ذَا بَوْلٍ صَحِيْحٍ. البَيْتُمُحَمَّدُ بن عَلِيّ العَبْدَانِيّ: [من الوافر](١) اللطائف والظرائف: ١١٥.(٢) الأبيات في ديوان البهاء زهير: ٢٤٠.٢٢٥٨ - حماسة الخالديين: ٨٦ منسوبًا لأبي الطمحان القيني. وكذلك في الحماسة البصرية: ١٣٢.٢٢٥٩ - حماسة الخالديين: ٤٤ من غير نسبة.٢٢٦٠ - ديوان الصنوبري ٢/ ٣٩٧.3 / 218کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ