1159در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیان٢٢١٨ - إِذَا مَا عَتَا جَبَّارُ قَوْمٍ فَإِنَّهُ ... عَلَى البِيْضِ وَالخَطِّي غَيْرُ حَرَامِقَوْلُ ابن المُعْتَزِّ هَذَا فِي قَتْلِ أَبِي طُوْلُوْنَ قَبْلَهُ:أَلَا حَبَّذَا النَّاعِي وَأَهْلًا وَمَرْحَبًا ... كَأَنَّكَ قَدْ بَشَّرْتَنِي بِغُلَامِوَكَمْ دَوْلَةٍ لِلجوْدِ مِنْ قَبْلِ هَذِهِ ... مَضَتْ فَانْقَضَتْ عَنَّا بِغَيْرِ سَلَامِفَلَاقَتْكَ إِلَّا بَعْدَ صَمْتٍ وَعَزْمَةٍ ... وَلَا حَسْمَ إِلَّا ضَرْبَةٌ بِحُسَامِإِذَا مَا عَتَا جَبَّارُ قَوْمٍ فَإِنَّهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُوَهَلْ يَحْمِلُ الضَّيْفَ الفَتَى وَهُوَ آخِذٌ ... بِقَائِمِ سَيْفٍ أَو عِنَانِ لِجَامِعَلِيّ بنُ الجَّهمِ: [من الوافر]٢٢١٩ - إِذَا مَا عُدَّ مِثْلكُمُ رِجَالًا ... فَمَا فَضْلُ الرِّجَالِ عَلَى النِّسَاءِ؟المُتَنَبِّي فِي كَافُوْرٍ: [من الطويل]٢٢٢٠ - إِذَا مَا عَدِمْتَ الأَصْلَ وَالعَقْل وَالنَّدَى ... فَمَا لِحَياةٍ فِي جِنَابِكَ طِيْبُالرَّضِيُّ المَوْسَوِيُّ: [من الطويل]٢٢٢١ - إِذَا مَا عَدِمْنَا الجُوْدَ مِنْهُمْ لِعِلَّةٍ ... فَلَنْ نَعْدِمَ العَلْيَاءَ مِنْهُمْ وَلَا المَجْدَا[من الطويل]٢٢٢٢ - إِذَا مَا عَرَضْتَ اليَأسَ أَلْفَيْتَهُ الغِنَى ... إِذَا عَرِفَتْهُ النَّفْسُ وَالطَّمَعُ الفَقْرُالحَارِثِيُّ: [من المتقارب]٢٢٢٣ - إِذَا مَا عَصَيْنَا بِأسْيَافِنَا ... جَعَلْنَا الجَمَاجِمَ أَغْمَادَهَا٢٢١٨ - الأبيات في ابن المعتز: ٣/ ٧١٥، ٧١٦.٢٢١٩ - البيت في ديوان علي بن الجهم: ٨٤.٢٢٢٠ - ديوان المتنبي (دار المعرفة): ٥٦.٢٢٢١ - ديوان الشريف الرضي (الأدبية بيروت): ٣٠٨.٢٢٢٣ - الحارثي حياته وشعره: ٥٩.3 / 207کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ