1147در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیانكَأَنَّكَ لَمْ تَسِرْ بِحُبُوْبِ خَلْصٍ ... وَلَمْ تلمِمْ عَلَى الطَّلَلِ المُحِيْلِالْتَقَطَهُ مِنْ بَيْتَيْنِ أَحَدُهُمَا قَوْلُ جَرِيْرٍ (١):كَأَنَّكَ لَمْ تَسِرْ بِحُبُوْبِ خَلْصٍ ... وَلَمْ تَنْظُرْ بِنَاظِرَةٍ أَيَامَافَصدْرُ بَيْتِ ابن هَرمةَ مِنْ صَدْرِ هَذَا البَيْتِ وَعَجْزُهُ مِنْ الميتأَبُو تَمَّامٍ: [من الوافر]٢١٧٠ - إِذَا مَا رَأسُ أَهْلِ البَيْتِ وَلَّى ... بَدَا لَهُمْ مِنَ النَّاسِ الجَفَاءُجَمِيْلٌ: [من الطويل]٢١٧١ - إِذَا مَا رَأوْنِي طَالِعًا مِنْ بُثَيْنَةٍ ... تقُوْلُوْنَ مَنْ هَذَا وَقَدْ عَرَفُونِيقَبْلهُ:فَلَيْتَ رِجَالًا فِيْكَ قَدْ نَذَرُوا دَمِي ... هَمُّوا بِقَتْلِي يَا بُثَيْنَ لَقُوْنِيإِذَا مَا رَآنِي طَالِعًا مِنْ ثَنيَّةٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُيَقُوْلُوْنَ لِي أَهْلًا وَسَهْلًا وَمَرْحَبًا ... وَلَوْ ظَفَرُوْنِي سِاعَةً قَتَلُوْنِيفَكَيْفَ وَلَا تُوْقِي دِمَاؤُهُمُ دَمِي ... وَلَا مَالهُمْ ذُو كُثْرَةٍ فَيَدُوْنِيلَحَا اللَّهُ مَنْ لَا يَنْفَعُ الوَدُّ عِنْدَهُ ... وَمِنْ حَبْلِهِ إِنْ مُدَّ غيْرُ مَتِيْنِوَمَنْ هُوَ ذُو لَوْنَيْنِ لَيْسَ بِدَائِمٍ ... عَلَى خُلُقٍ خَوَّان كُلِّ أَمِيْنِزِيَادٌ الأَعْجَمُ: [من الطويل]٢١٧٢ - إِذَا مَا رَأَيْتَ الخَزَّ فَوْقَ ظُهُورِهِمْ ... عَرَفْتَ نِجَارَ اللُّؤمِ تَحْتَ المَطَارِفِقَوْلُ زِيَادٍ هَذَا يُضرَبُ فِيْمَنْ حَسُنَ لبْسهُ وَلَؤُمَتْ نَفْسهُ.وَقَالَ بُشْرُ بن أَبِي خَازِمٍ (١):(١) شرح ديوان جرير: ٥١٣.٢١٧٠ - ديوان أبي تمام: ٣/ ٦٨.٢١٧١ - ديوان جميل بثينة: ٤٢ - ٤٤.٢١٧٢ - شعر زياد الأعجم: ٨٤.(١) البيتان في ديوان بشر بن أبي خازم: ٢٢٢.3 / 195کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ