1122در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیانوَلآخَر فِي طِيْبِ رَائِحَةِ المدَادِ (١):وَمَا رَوْضُ الرَّبِيْعِ وقَد زَهَاهُ ... نَدَى الأَسْحَارِ يَأرَجُ بِالغدَاةِبِأَضْوَعَ أَو بِأسْطَعَ مِنْ نسَيْمٍ ... تُؤَدِّيْهِ الإِلَاقَةُ مِنْ دَوَاةِ[من الطويل]٢٠٧٤ - إِذَا مَا المَطَايَا بَلَّغَتْنِي أَحِبَّتِي ... فَرَشتُ لَهَا فَوْقَ الثَّرَى صَفْحَةَ الخَدِّأَبُو عَلِيّ بن الشَّاطرِ الأَنْبَارِيُّ: [من الطويل]٢٠٧٥ - إِذَا ما أَلَمَّتْ شِدَّةٌ فَاصْطَبِرْ لهَا ... فَخَيْرُ سِلَاحِ المَرْءِ فِي الشِّدَّةِ الصَّبْرِقَوْلُ ابن الشَّاطِرُ: فَجَرِّب سِلَاحَ المَرْءِ فِي الشِّدةِ الصَّبْرُ بَعْدَهُ:وَإِنِّي لأَسْتَحِي مِنَ اللَّهِ أن أَرَى ... إِلَى غَيْرِهِ أَشْكُو وَإِنْ مَسَّنِي الضرُّيَزِيْدُ بن الصّيْقَلِ العُقَيْلِيُّ: [من الطويل]٢٠٧٦ - إِذَا مَا المَنَايَا أَخْطَأَتْكَ وَصَادَفَتْ ... خَلِيلكَ فَاعْلَمْ أَنَّها سَتَعُوْدُقَوْلُ يَزِيْدٍ وَكَانَ يَسْرِقُ الإِبْلَ ثَمَّ تَابَ وَقِيْلَ فِي سَبِيْلِ اللَّهِ:أَلَا قُلْ لأرباب المَخَائِضِ أهْمِلُوا ... فَقَدْ تَابَ مِمَّا تَعْلَمُوْنَ يَزِيْدُوَإِنَّ امْرَأً يَنْجُو مِنَ النَّارِ بَعْدَمَا ... تَزَوَّدَ مِنْ أَعْمَالِهَا لَسَعِيْدُإِذَا مَا المَنَايَا أَخْطَأَتْكَ. البَيْتُالأَشْجَعُ فِي يَحْيَى بنُ خَالِدِ البَرْمَكِيّ: [من الوافر]٢٠٧٧ - إِذَا ما المَوْتُ أَخْطَأَهُ فَلَسْنَا ... نُبالِي المَوْتَ حَيْثُ غَدَا وَرَاحَاقَبْلهُ:لَقَدْ دعت شَكَاةُ أَبِي عَلِيٍّ ... قُلُوْبَ مَعَاشِرٍ كَانُوا صِحَاحَاوَقَدْ أَمْسَى صَلَاحُ أَبِي عَلِيٍّ ... لأَهْلِ الأَرْضِ كُلَّهُمُ صَلَاحَا(١) البيتان في العقد الفريد: ٤/ ٢٦٠ لبعض الكتاب.٢٠٧٦ - الأبيات في الكامل في اللغة: ١/ ٨٨.٢٠٧٧ - الأبيات في الشعر والشعراء: ٢/ ٨٧٠.3 / 170کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ