1113در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیان[من الوافر]٢٠٤٤ - إِذَا مَا الحَيُّ عاشَ بِعَظْمِ مَيْتٍ ... فَذَاكَ المَيْتُ حَيٌّ وَهُوَ مَيْتُأَبُو تَمَّامٍ: [من الوافر]٢٠٤٥ - إِذَا مَا الحَيُّ هَاجَى حَشْوَ رَمْسٍ ... فَذَلِكُمُ ابْنُ زَانِيةٍ بِزَيْتِقَوْلُ أَبِي تَمَّامٍ هَذَا يَعْنِي بِهِ دِعْبَلَ لَمَّا هَجَا دِعْبَلٌ الكمِيْتَ.المَثَلُ: ابْنُ زَانِيَةٍ بِزَيْتٍ. وَأَصْلُهُ أَنْ قَوْمًا مِنَ اللُّصُوْصَ جَلَبُوا قَحْبَةً فَلَمَّا قَضُوا مِنْهَا أَوْطَارهمْ أَعْطُوْها قُرَّابَةَ زَيْتٍ كَانَتْ عِنْدِهُمْ إِذْ لَمْ يَحْضِرْهُمْ غيْرهَا فَقَالَتْ المَرْأَةُ لَا أُرِيْدُهَا لأَنِّي أَحْسَبُنِي قَدْ عَلِقْتُ مِنْ أَحَدِكُمْ وَأَكْرَهُ أَنْ يَكَوْنَ مَوْلُوْدِي ابْنُ زَانِيَةٍ بِزَيْتٍ فَذَهَبَ قَوْلُهَا مَثَلًا. وَقَبْلُ هَذَا البَيْتِ يَقُوْلُ أَبُو تَمَّامٍ:أَيَرْجُو دِعْبَلٌ سُفْهًا وَطَيْشًا ... وَجَهْلًا أَنْ يُقَاسَ إِلَى الكَمِيْتِبَعْدَهُ إِذَا مَا الحيُّ هَاجَى. البَيْتُالعَرْجِيُّ: [من الوافر]٢٠٤٦ - إِذَا مَا الخَصْمُ جَارَ فَقُلْ صَوَابًا ... فَإِنَّ الجوْرَ يُدْفَعُ بِالصَّوَابِقَوْلهُ: بِالصَّوَابِ. بَعْدَهُ:وَمَا الدُّنْيَا لِصَاحِبِهَا بِحَظٍّ ... سِوَى حَظِّ البَنَانِ مِنَ الخِضَابِوَلَا بُعْدِي يُغَيِّرُ حَالَ وُدِّي ... عَنِ العَهْدِ الكَرِيْمِ وَلَا اقْتِرَابِيوَلَا عِنْدَ الرَّخَاءِ أَخُوْنُ يَوْمًا ... وَلَا فِي فَاقَةٍ دَنِسَتْ ثِيَابِيوَلَا يَغْدُو عَلَيَّ الجارُ يَشْكُو ... إِذَا بِي مَا بَقِيْتُ وَلَا اغْتِيَابِيوَأَنِّي لَا يَغُوْلُ النَّأيَ وُدِّي ... وَلَو كُنَّا بِمُنْقَطَعِ التُّرَابِهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بن عَمْرُو بنُ عُثْمَانَ بنُ عفَّانَ ﵁ وَلُقِّبَ بِالعَرْجِيّ لأَنَّهُ وَاعَدَ٢٠٤٤ - البيت في عيون الأخبار: ١/ ٣٣٩.٢٠٤٥ - البيت في مجمع الأمثال: ١/ ١٠٩ من غير نسبة ولا يوجد في الديوان.٢٠٤٦ - الوحشيات ١٧٨، الصداقة والصديق ١/ ٢٠٧، منسوبان إلى العرجي، ولم يردا في ديوانه.3 / 161کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ