1110در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیانإِذَا مَا أَعَالِي الأَمْرِ. البَيْتُ* * *طَلَبَ عَبْدُ اللَّهِ بن الزُّبَيْرِ إِلَى مُعَاوِيَةَ حَاجَةً فَلَمْ يَقْضِهَا لَهُ وَكَانَ لِمُعَاوِيَةَ جَارِيَةٌ ظَرِيْفَةٌ لَهَا مِنْهُ مَنْزِلَةٌ لَطِيْفَةٌ يُقَالُ لَهَا صَوْلَةُ فَوَقَفَ عَبْدُ اللَّهِ بِبَابِهَا وَأَنْفَذَ يَسْألهَا الشَّفَاعَةَ لَهُ إِلَى مُعَاوِيَةَ، فَمَرَّ بِهِ عنبسة بنُ أَبِي سُفْيَانَ فَقَالَ مَا يقفكَ هَاهُنَا مَا هَذَا بِمَوْقِفِ مِثْلِكَ. فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ:إِذَا طَلَبْتَ الأُمُوْرَ مِنْ أَعَالِيْهَا ... فَأَعْيَتْ فَاطْلبْهَا مِنْ سَافِلِهَافَأَخَذَهُ البُحْتُرِيّ فَقَالَ: إِذَا مَا أعَالِي الأمرُ. البَيْتُ[من الوافر]٢٠٣٢ - إِذَا مَا أَعْرَضَ الفَتَيَاتُ عَنِّي ... فَمَنْ لِي أَنْ تُسَاعِفَنِي عَجُوْزُبَعْدهُ:كَأَنَّ مَجَامِعَ اللّحْيَيْنِ مِنْهَا ... إِذَا حَسَرَتْ عِنِ العِرنَيَنِ توْزُ[من الطويل]٢٠٣٣ - إِذَا مَا أَعَرْنَا سَيِّدًا مِنْ قَبِيْلَةٍ ... ذُرَى مَنْبَرٍ صَلَّى عَلَيْنَا وَسَلَّمَاأَبُو تَمَّامٍ: [من الطويل]٢٠٣٤ - إِذَا مَا أَغَارُوا فَاحتَوُوا مَالَ مَعْشرٍ ... أَغَارَتْ عَلَيْهِمْ فَاحْتَوَتْهُ الصَّنَائِعُدِعْبِلٌ يَهْجُو: [من الطويل]٢٠٣٥ - إِذَا مَا اغْتدوا فِي رَوْعَةٍ مِنْ جَمَالِهِمْ ... وَأَحْسَابِهِمْ قُلْتُ البُرُوْقُ الكَوَاذِبُبَعْدهُ:وَإِنْ لَبِسُوا دُكْنَ الحُزُوْزِ وَخُضْرِهَا ... وَرَاحُوا فَقَدْ رَاحَتْ عَليْك المَشَاجِبُ٢٠٣٣ - البيت في ديوان بشار: ٤/ ١٦٣.٢٠٣٤ - ديوان أبي تمام: ٣/ ٦٣١.٢٠٣٥ - ديوان دعبل: ٣٠ - ٣١.3 / 158کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ