1077در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیان١٩٠٤ - إِذَا لَمْ تَجِدْ مَا يَسْتُرُ الفَقْرَ قَاعِدًا ... فَقُمْ وَاطْلُبِ الشَّيْءَ الَّذِي يَسْتُرُ العُمْرَاالشَّيْءُ الَّذِي يَسْتُرُ الفَقْرَ قَاعِدًا القَنَاعَةُ وَالكِفَايَةُ وَالشَّيْءُ الَّذِي يَسْترُ العُمْرَ قَائِمًا هُوَ طَلَبُ المُلْكِ وَقَتْلُ الأَعْدَاءِ.أَبُو الفَتْحِ البُسْتِيُّ: [من المتقارب]١٩٠٥ - إِذَا لَمْ تَجِدْ نَاصِحًا مُشْفِقًا ... فَإِن السَّلَامَةَ فِي الانْفِرَادِأَبُو العتَاهِيَةِ: [من الوافر]١٩٠٦ - إِذَا لَمْ تَحْتَرِسْ مِنْ كُلِّ قَوْلٍ ... أَسَأتَ إَجَابَةً وَأَسَأتَ فَهْمَاوَيُرْوَى: إِذَا مَا لَمْ يَكُنْ لَكَ حُسْنُ فَهْمٍ. البَيْتُ. قَبْلَهُ:أَشَدُّ النَّاسِ لِلْعِلْمِ ادِّعَاءً ... أَقَلَّهُمُ بِمَا هُوَ فِيْهِ عِلْمَاإِذَا لَمْ تَحْرِس. البَيْتُ وَبَعْدَهُوَفِي الصَّمْتِ المُبَلَّغِ عَنْكَ حُكْمًا ... وَإِنْ كَانَ الكَلَامُ أَشَدُّ حُكْمَاأَحْمَدُ بنُ فَارِسِ: [من الوافر]١٩٠٧ - إِذَا لَمْ تَحْظَ فِي أَرْضٍ فَدَعْهَا ... وَحُثَّ اليَعْمُلَاتِ إِلَى سِوَاهَا[من الوافر]١٩٠٨ - إِذَا لَمْ تَخْشَ عَاقِبَةَ اللَّيَالِي ... وَلَمْ تَسْتَحْيِيْ فَافْعَلْ مَا تَشَاءُ[من الوافر]١٩٠٩ - إِذَا لَمْ تَدْرِ مَا الإنْسَانُ فَانْظُرْ ... مَنِ الخِدْنُ المُفَاوِضُ وَالمُشِيْرُ١٩٠٤ - البيت في ديوان المتنبي شرح العكبري: ٢/ ١١٤.١٩٠٥ - أبو الفتح البستي (المورد): ١٠٩.١٩٠٦ - ديوان أبي العتاهية: ٢٤٩.١٩٠٧ - البصائر والذخائر: ٤/ ٢٤٥.١٩٠٨ - البصائر والذخائر: ٨/ ١٨١ واللطائف والظرائف: ١/ ١٤٢ ومحاضرات الأدباء: ١/ ٣٤٩.١٩٠٩ - البيت في الصداقة والصديق: ٨١.3 / 125کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ