درر الحکم
درر الحكم
خپرندوی
دار الصحابة
د ایډیشن شمېره
الأولى
د چاپ کال
١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م
د خپرونکي ځای
طنطا
كتب "عبد الله بن العباس" إلى "أحمد بن يوسف": جُعلْتُ فداك، لا أدرى كيف أصنعُ فأشتاقُ، ثم نلتقى فلا نَشْفى، يجدد لي اللقاء الذي يطلب الشفاء حرقة مثل لوعة الفُرْقَةِ.
ْ [وقال] كشاجم:
وليلُكَ شَطْرُ عُمْرِكَ فاغتنمه ولا تذهب بنصفِ العُمْرِ نَوما
قال رسول الله - صلوات الله عليه وسلامه - " من آتاخ الله جَدًّا أعارهُ عقلًا، وإذا سلب جدًّهُ استرجع عقله". (١)
وقال - صلوات الله وسلامه عليه -: "اعصِ هَواكَ والنَّساءَ وأفعل ما شِئْت". (٢)
وقال عليه أفضل الصلاة والسلام: "ثلاثٌ مهلكاتٌ: شُحٌّ مطاعٌ، وهوىً مَّتبعٌ، وإعجاب المرء بنفسه". (٣)
بعث ملكٌ إلى عابد: ماك لا تخدمني وأنت عبدي؟
فأجابه: لو أعتبرت لعلمت أنك عبد عبدي، لأنك تتبع الهوى فأنت عبده، وأنا أملكُهُ فهو عبدي.
(١) حديث موضوع. ولا بصح في العقل حديث، قال أبو حاتم، وابن حبان، والعقيلي. وقال ابن القيم (ص/٢٥) في المنار: أحاديث العقل كلها كذب [الدار] . (٢) لم أقف عليه [الدار] . (٣) حديث حسن. أخرجه الزار (٨٠)، وأبو نعيم (٢/٣٤٣) في الحلية، والدولابى (١/١٥١) الكنى، وابن عبد البر (١/١٤٣) في جامع بيان العلم، والبيهقي (٧٣١) في شعب الإيمان من حديث أنس، وأخرجه البزار (٨٢)، وأبو نعيم (٣/٢١٩) من حديث ابن عباس، ومن حديث ابن أبي أوفى أخرجه البزار (٨٣)، ومن حديث ابن عمر، أخرجه الطبراني في "الأوسط"، وهو حسن بمجموع تلك الطرق. [الدار]
1 / 38