992

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة

============================================================

يرؤعني من صرفها كل حادث تكاذ له صم الجبال تزول أداري على الرغم العدى، لا لريبة يصانع واشي خوفها وعسذول وأغدو بأشجاني عليلا كأئما تجود بنفسي زفرة وغليل وإني وإن أصبحث في دار غزبة تحيل الليالي سلوة وتذيل وصدتني الأيام عن خير مثزل عهدت به الا يضام نزيل لأعلم أن الخير والشر ينتهي مداه وأن الله سوف يديل وأني عزيز بابن ماساي مكثر وإن هان أنصار وبان خليل وقال يمدح ابن الأحمر صاحب الأندلس من قصيدة طويلة جدا(1): ي المعاهد كانت قبل تحييني بواكف الدمع يرويها ويظميني إن الألى تزحت داري ودارهم تحملوا القلب في آثارهم دوني وقفت أنشد ضيرا ضاع بعدهم فيهم وأسأل صبرا لا يتاجيني سقت(2) جفوني مغاني الآبع بعذهم فالدمع وفف على أطلاله الجون قد كان للقلب عن داعي الهوى شغل لو أن قلبي إلى الشلوان يذعوني أحبابنا، هل لعهد الوصل مدكر منكم وهل تسمة عنكم تحييني ما لي وللطيف لا يعتاد زائوه وللتسيم عليلا لا يداويني (1) هي أطول مما هنا في التعريف 85- 88.

(2) من هنا إلى نهاية الترجمة كان ملصقا بآخر ترجمة عبدالرزاق بن عبدالله بن عبدالرزاق كمال الدين المطوعي رقم 570 وقد كتب الناسخ في الحاشية: تتمة ترجمة ابن خلدون واسمه عبدالرحمن وتوجد حاشية بخط آخر: الله أعلم أن المصنف رحمه الله أراد أن يبدأ بأحوال ابن خلدون في تلك الورقة وما قدر له فلأجل ذلك نقلت ترجمة ابن خلدون المذكور من إنباء الغمر لابن حجر العسقلاني لتتم ترجمته في هذا الكتاب وأنا الفقير مالكه محمد أمين السابقي عف عنه.

مخ ۴۰۲