ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
Taqi al-Din al-Maqrizi (d. 845 / 1441)درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
============================================================
ولد سنة بضع وستين تخمينا في حالة ضعة وقلة، وقام بأمره أخوه الذي غرف بعد ذلك بشمس الدين وصار من قضاة دمياط، وأوقف عبدالرحمن هذا عنده في طاحون بناحية تفهنا. ثم قدم شمس الدين إلى القاهرة وأقرأ أولاد بعض الأجناد بخط جامع ابن طولون القرآن، فقدم عليه أخوه عبدالرحمن وهو صفير مع أمه، فنزل من جملة صبيان كتاب السبيل بجوار مدرسة صرغتمش بخط الصليبة، وأقام به حتى حفظ القرآن وصار عريف الأيتام بالكتاب. ثم صار يقرىء بعض أولاد الأجناد بتلك الجهة، وحفظ كتاب القدوري في الفقه على مذهب الحنفية، وتردد إلى درس الفقه بالمدرسة الصرغتمشية إلى أن بحث يوما مع الشيخ جلال الدين التجاني المدرس فأقامه من الدرس مهانا، فخرج وجلس يبكي، وسأل الله أن لا يميته حتى يجعله مدرس الصرغتمشية، فاستجاب له. ثم إله قصد بعد ذلك بمدة أن يكون من جملة طلبة الصرغتمشية فنزل له بعض طلبتها عن موضعه بها بسبع مئة درهم، ولم يكن معه منها شيء، فجبيت له من جماعة، وتنزل في جملة طلبة الحنفية بها، وسكن بها في خلوة مدة على حالة سكون وانجماع عن الناس وإقبال على الاشتغال بالعلم. وكان من فقهاء العجم مخمود الكلستاني قد استقر إماما بالمدرسة الأغتمشية وهي جوار الجاولية، فسكن بها، ولزمه عبدالرحمن هذا يقرأ عليه حتى برع في الفقه والأصول والعربية.
فلما طلب الظاهر برقوق محمودا المذكور وعمله كاتب السر بعد موت ابن فضل الله وهو ببلاد الشام خلف عبدالرحمن في أهله حتى قدم مع الشلطان فأعطاه الأغتمشية، ونزله في جملة صوفية خانكاه شيخو، فاشتهر وعرف بصحبة كاتب (السر)(1) فلما مات محمود عبله وصيه، فعرف عدة من أمراء الدولة، وحسنت سيرته، فولاه الطرابلسي قاضي (1) اضافة لا بد منها.
مخ ۳۷۷
د ۱ څخه ۲٬۱۴۱ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ