944

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة

============================================================

البغلة، وحسنت حاله إلى أن مات آخر شهر ربيع الآخر سنة إحدى وثماني مثة رحمه الله.

684- عبدالله بن أحمد التونسي (1) .

قدم القاهرة، ونزل عندي، وأدعى أثه شريف حسني. ثم فارقنا وبلغتي آته مات بصعيد مصر قي سنة سبع وثمانين وسبع مثة. آنشدني لنفسه في البنفسج: اياك يدنو بعيون الرقيب ويفضح العنبر غرفا وطيب مواضع العض بخد الحبيب تحسه آل وأنشدني لغيره: عذارك ظل الغصن في صفحة النهر ووجهك البدر متتصف الشهر عيون المها بين الرصافة والجشر قضى لفؤاد الصب ما قد قضت به وأنشدني لغيره: مثل ما قلمت منه الظفر قلم قلسم أرقاب العدى كلما غمر في الأيدي قصر أشبه الحية إلا أنه وأنشدني لنفسه في الرمان : عجبا من الرمان عند قطافه تكسى رياض الدوح من أوراقه فكأنما أوراقه من حزنها قد مزقت آثوابها بفراقه وأنشدني لنفسه: خلت فيه عسذاري بدا لحيي عذار د وصت بنضار في وجنسة من لجين ان هذا وهذا لل بدا في تهار و أخبرني أئه رأى في منامه كأن شخصا ينشده: أنا في حمى من شق من أجله البدر ومن خلقت من أجله البيض والشمر (1) ترجمته في: انباء الغمر 2/ 201.

مخ ۳۵۴