ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
Taqi al-Din al-Maqrizi (d. 845 / 1441)درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
============================================================
على منابر أهل مضر كلها قبل الدعاء للسلطان، ثم خطب له على منابر الشام.
واستمر الحال على ذلك ثم منع من الاجتماع بالناس في محرم سنة ثلاث وستين، فأقام مسجونا زيادة على سبع وعشرين سنة بقية آيام الظاهر بيبرس ومدة أيام ولديه محمد وبركة وسلامش وأيام قلاوون كلها، ثم أخرجه الأشرف خليل بن قلاوون في يوم الججمعة العشرين من رمضان سنة تسعين وست مثة(1)، فخطب بجامع القلعة وعليه سواده، وقد تقلد سيفا محلى، وصلى بالناس بعد خطبته قاضي القضاة بدر الدين محمد بن جماعة. ثم خطب ثالث مرة يوم الجمعة تاسع عشري شهر ربيع الأول سنة إحدى وتسعين، وحج في سنة آربع وتسعين. ثم منع من الاجتماع بالناس حتى أفرج عنه الشلطان الملك المنصور لاجين في سنة ست وتسعين، وأسكنه بمناطر الكبش وأنعم عليه وعلى عياله بكسوة، وأجرى عليه ما يقوم به، وخطب رابع مرة بجامع القلعة، وصلى بالناس صلاة الجمعة، وحج سنة سبع وتسعين، ومات ليلة الجمعة ثامن عشر جمادى الأولى سنة إحدى وسبع مثة، فكانت مدة خلافته أربعين سنة حظه منها الاسم لاغير.
وكان قد عهد إلى ابنه الأمير أبي عبدالله محمد المستنسك بالله ومن بعده لأخيه أبي الربيع سليمان المشتكفي، فمات المستمسك في حياته، واشتد حزنه عليه فعهد إلى إبراهيم بن محمد المستنسك فلم يمض هذا العهد بعد وفاته، وأقيم المستكفي بالله أبي الربيع سليمان، فشهد وقعة شفحب مع الشلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون وعليه سواده وقد أرخى عذبة طويلة وتقلد سيفا عربيا محلى، ثم تنكر عليه الشلطان وسجنه في برج بالقلعة نحو خمسة أشهر، وأفرج عنه وأنزله إلى داره قريبا من المشهد النفيسي بتربة شجر الدر، فأقام بها نحو ستة أشهر. وأخرجه منفيا (1) في الأصل: "وسبع مثةه خطأ ظاهر.
مخ ۲۰۹
د ۱ څخه ۲٬۱۴۱ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ