780

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة

============================================================

المكارم، رفع عدة مظالم، وكان يحث أهل العلم والأدب ويرفق برعيته، وقد مدحه الصفي أبو الفضل عبدالعزيز الحلي: 518- صالح بن أحمد بن غمر، صلاح الدين أبو النشك ابن شهاب الدين ابن زين الدين، يعرف بابن الشفاح الحلبي(1).

ولد سنة اثنتي عشرة وسبع مثة بحلب ونشأ بها وترقى حتى ولي وكالة بيت المال ونظر الأوقاف وعدة وظائف، وكان رنيسا حسن التصروف عفيفا نزها له همة في مباشرته وحسن تودد مع البر وفغل المغروف.

توفي ببضرى وهو متوجه إلى الحح في ذي القعدة سنة تسع وسبعين وسبع مئة، كان صديقا لأبي، وقد أنجبت أولاده.

519- صالح بن نجم بن صالح الفقير المعتقدر(2).

أقام بزاويته من منية الأمراء خارج القاهرة، فكان الناس يهرعون لزيارته ويتبركون برؤيته ودعائه، وكان محببا إليهم مقبولا عندهم لما يلوح عليه من أمارات الخير وسيما الصالحين، وكان له قدم في التجرد والشلوك، يلازم الذكر ويبر الفقراء بما يفتح الله تعالى به عليه ويؤويهم عنده، وكان جميل الملتقى لزائريه لا يكاد يأتيه أحد إلا ويقدم ما يتيسر من المآكل حتى توفي يوم الأربعاء خامس عشري شهر رمضان سنة ثمانين وسبع مثة، وقد آناف على ستين سنة، وفيه يقول القاضي زين الدين آبو العز طاهر بن حخبيب.

(1) ترجمته في: السلوك 3/ 326، وذيل العبر للعراقي 2/ 473، وتاريخ ابن قاضي شهبة (وفيات 779)، وإنباء الغمر 1/ 252، والنجوم الزاهرة 191/11، والدليل الشافي 1/ 350 وبدائع الزهور 1/ 222.

(2) ترجمته في: السلوك 3/ 349، وطبقات الأولياء لابن الملقن 553، وذيل العبر للعراقي 2/ 479، وتاريخ ابن قاضي شهبة (وفيات 780)، وإنباء الغمر 1/ 282، والنجوم الزاهرة 11/ 193 والدليل الشافي 1/ 351، وحسن المحاضرة 1/ 527، وبدائع الزهور 1/ 239.

19

مخ ۱۹۰