716

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة

============================================================

ل وشجن مع من شجن بخزانة الخاص من قلعة الجبل، وخرج منها مع بطا حتى ملكوا القلعة كما ذكر في ترجمة الأمير بطا.

واشتهر في ديار مضر بين المماليك الظاهرية بالشجاعة وإتقان أنواع الحرب من اللعب بالدبوس واللنجة والومح، والصراع، ورمي الثشاب وسباق الخيل لإدمان اشتغاله بذلك .

و ثم بعثه الملك الظاهر في سنة إحدى وثماني مثة متسفرا للأمير يونس يلطا عندما رسم بانتقاله من نيابة حماة إلى نيابة طرابلس، ثم عينه للحج بعدما قدم فاهتم لذلك: ومات الملك الظاهر للنصف من شوال وأقيم من بعده الملك الناصر فرج بعهده إليه للنصف من شوال سنة إحدى وثماني مثة فتوجه الأمير شيخ بالحاج على عادتهم، وعاد في محرم سنة اثنتين وثماني مثة، فانتمى إلى الأمير يشبك الشعباني، وصار من حزبه، وممن قام معه على الامير ايتمش البجاسي وقاتله حتى انهزم إلى دمشق. وتمكن الأمير يشبك بعده من الدولة، وقدم أصحابه فنقل الأمير شيخ من الطبلخاناه إلى التقدمة وأنعم عليه بإمرة مثة وتقدمة ألف في ثاني عشري شهر ربيع الأول من السنة المذكورة.

ثم توجه في شهر رجب من القاهرة مع العساكر لمحاربة الأمير تنم الحسني نائب الشام، فلما انتصبر الشلطان على الأمير تنم ودخل دمشق بعساكره استقر به في نيابة طرابلس، وخلع عليه في يوم الخميس خامس شهر رمضان عوضا عن يونس يلطا بقلعة دمشق، فسار إلى طرائلس في يوم الاثنين سادس عشره، وتسلمها من غير منازعة.

ثم قدم عليه كتاب الأمير دمرتاش المحمدي نائب حلب يستدعيه ويستدعي الأمير دقماق نائب حماة، وذلك أن الشلطان أحمد بن أويس صاحب بغداد وقرا يوسف بن قرا محمد صاحب ماردين فرا من الطاغية تيمورلنك وعديا الفرات إلى جهة البلاد الشامية وكتبا إليه ألا يهم من أمرهما، فإن قصدهما المضي إلى جهة الشمال، وسألاه الإنعام عليهما

مخ ۱۲۶