48دعاالدعاءAl-Qadi Al-Mahamali - ۳۳۰ ه.قالقاضي المحاملي - ۳۳۰ ه.قایډیټرعمرو عبد المنعمخپرندویمكتبة ابن تيمية،القاهرة - مصر،مكتبة العلمشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤١٤ هـد خپرونکي ځایجدة - السعوديةژانرونهThe Remembrances and Supplications•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهپه عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸٦٢ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، وَالْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السُّرِّيِّ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنِي ابْنُ كِنَانَةَ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَعَا عَشِيَّةُ عَرَفَةَ لِأُمَّتِهِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ، فَأَكْثَرَ الدُّعَاءَ، فَأَجَابَهُ: «إِنِّي قَدْ فَعَلْتُ، إِلَّا ظَلَمَ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ، فَأَمَّا ذُنُوبُهُمْ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَقَدْ غَفَرْتُهَا» ⦗١٠٥⦘ فَقَالَ: أَيْ رَبِّ، إِنَّكَ قَادِرٌ أَنْ تُثِيبَ هَذَا الْمَظْلُومَ خَيْرًا مِنْ مَظْلَمَتِهِ، وَتَغْفِرُ لِهَذَا الظَّالِمِ فَلَمْ يجِبْهُ تِلْكَ الْعَشِيَّةَ، فَلَمَّا كَانَ غَدَاةُ الْمُزْدَلِفَةِ، أَعَادَ الدُّعَاءَ فَأَجَابَهُ اللَّهُ: «إِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ» فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ تَبَسَّمْتَ فِي سَاعَةٍ مَا كُنْتَ تَبْتَسِمُ فِيهَا قَالَ: تَبَسَّمْتُ مِنْ عَدُوِّ اللَّهِ إِبْلِيسَ، أَنَّهُ لَمَّا عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ ﷿ قَدِ اسْتَجَابَ لِي فِي أُمَّتِي، أَهْوَى يَدْعُو بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ، وَيَحْثُو التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ1 / 104کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ