521

Don't Be Sad

لا تحزن

خپرندوی

مكتبة العبيكان

- إذا وقعت عليك مصيبةٌ أو شدةٌ فافرحْ بكل يومٍ يمرُّ؛ لأنه يخففُ منها وينقصُ من عمرِها، لأن للشدة عمرًا كعمرِ الإنسانِ لا تتعداه.
- ينبغي أن يكون لك حدٌّ من المطالبِ الدنيوية تنتهي إليه، فمثلًا تطلبُ بيتًا تسكنه وعملًا يناسبك، وسيارةً تحملُك، أما فتحُ شهيةِ الطمعِ على مصراعيها فهذا شقاءٌ.
- ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ فِي كَبَدٍ﴾ سُنّةٌ لا تتغيرُ لهذا الإنسان فهو في مجاهدةٍ ومشقةٍ ومعاناةٍ، فلابد أن يعترف بواقعِه ويتعاملَ مع حياتِه.
- يظنُّ من يقطعُ يومَه كله في اللعبِ أو الصيدِ أو اللهو أنه سوف يسعدُ نفسه، وما علم أنه سوف يدفع هذا الثمنَ همًا متصلًا وكَدَرًا دائمًا؛ لأنه أهمل الموازنة بين الواجباتِ والمسلياتِ.
- تخلصْ من الفضولِ في حياتِك، حتى الأوراقُ الزائدةُ في جيبِك أو على مكتبك، لأن ما زاد عن الحاجةِ - في كل شيء - ما كان ضارًا.
- كان الصحابة أسعدَ الناسِ لأنهم لم يكونوا يتعمقون في خطراتِ القلوبِ، ودقائقِ السلوكِ، ووساوسِ النفسِ، بل اهتموا بالأصولِ، واشتغلوا بالمقاصدِ.
- ينبغي أن تهتمَّ بالتركيزِ، وحضورِ القلب عند أداء العبادات، فلا خَيْرَ في علم بلا فِقْهٍ، ولا صلاةٍ بلا خشوعٍ، ولا قراءةٍ بلا تَدَبُّرِ.
- ﴿وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ﴾ فالطّيباتُ من الأقوالِ والأعمالِ والآدابِ والأخلاقِ والزوجاتِ للأخيارِ الأبرارِ، لتتمَ السعادةُ بهذا اللقاءِ، ويحصلَ الأُنْسُ والفلاحُ.

1 / 567