316Don't Be Sadلا تحزنAyed Al-Qarni عائض القرني خپرندویمكتبة العبيكانژانرونهLetters, Sermons, and Advice•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-ومضى عامٌ فلمَّا جئتُهُ ... أطرُقُ الباب عليه مُوهِناقال لي منْ أنتَ قلتُ أنْظُرْ فما ... ثم َّ إلاَّ أنتَ بالبابِ هُناقال لي أحسنت تعريف الهوى ... وعَرَفْتَ الحُبَّ فادخُلْ يا أنالابُدَّ للعبد منْ أخٍ مفيدٍ يأنسُ إليه، ويرتاحُ إليه، ويُشاركُه أفراحهُ وأتراحهُ، ويبادلُه ودًّا بودٍّ. ﴿وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي ﴿٢٩﴾ هَارُونَ أَخِي ﴿٣٠﴾ اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي ﴿٣١﴾ وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي ﴿٣٢﴾ كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا ﴿٣٣﴾ وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا﴾ .ولابدُّ منْ شكوى إلى ذي قرابةٍ ... يُواسيك أو يُسلِيك أو يَتَوجَّعُ﴿بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ﴾، ﴿كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ﴾، ﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾، ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ .لابدَّ منْ صاحبٍإنَّ منْ أسبابِ السعادةِ أنْ تجد منْ تنفعُك صُحبتُه، وتُسعدُك رفقتُه. «أين المتحابُّون في جلالي، اليوم أُظِلُّهمْ في ظِلِّي يوم لا ظِلَّ إلا ظلِّي» .«ورجلانِ تحابَّا في اللهِ، اجتمعا عليهِ وتفرَّقا عليِه» .1 / 341کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ