ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
قال هذا بطني لبطنك كفؤ
فاستقد إن للضعيف ذماما
طابت النفس يا «سواد» وعاد الآ
ن بردا ما كان منها ضراما
واعتنقت الرسول بعد شكاة
فاعتنقت الخلال غرا وساما
وابتدرت البطن المطهر لثما
فابتدرت الخيرات شتى عظاما
ها هنا العدل والسماحة والإحس
ان أعظم بذا المقام مقاما
ناپیژندل شوی مخ
د ۱ څخه ۱٬۱۵۳ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ