(إذا غَضبَتْ عَليكَ بنو تَميم ... حَسبتَ الناسَ كلهم غضابا)
وقالوا قال عبد الملك بن مروان للفرزدق وجرير والأخطل من أتاني منكم بصدر هذا البيت (والعود أحمد) فله عشرة آلاف درهم فما كان فيهم مجيب فأدخل أعربي من عذرة إليه فأنشده:
(فإن كان مني ما كرهتَ فإنني ... أعودُ لما تهواهُ والعودُ أحمدُ)