(كلانا يرى الجوزاءَ يا جُمل أن بدت ... ونجمُ الثريا والمزارُ بعيدُ)
فتحدث الناس بها مدةَ. قال أبو بكر ويشبه هذا حديثًا حدثناه أبو العيناء قال خاصم يومًا جيلان القمي المقبول الزيادي فقال المقبول يا دعي فأنشأ جيلان يقول:
(بثينةُ قالت يا جميلُ أربتني ... فقلت كلانا يا بثين مُريبُ)
فبلغ هذا ابن عائشة التيمي فقال: جيلان في التمثل بهذا البيت في هذا الموضع أشعر من جميل قائله. أنشدنا أبو أحمد قال أنشدنا أبو بكر بن دريد لنفسه يهجو بعض النحويين: