أنتم استنزلتم عنها يدي
و رغبتم في علا أنسابها
و أرى مطلكم في مهرها
وثق الشعر بكم واتصلت
فاعذروه إن أتى مقتضيا
و مضى حول على حول ولم
ينتج الوعد الذي قد ألقحا
57
اذكروه مثل ما يذكركم
محسنا واستقبحوا ما استقبحا
58
و اعلموا أن قليب الشكر إن
و اصبحوا أيامكم واستخدموا
في المعالي هجنها والصرحا
60
بين نيروز وعيد أمسيا
مخ ۳۶۸