و خلقا كما شعشعتها ذهبية
ببابل أهدتها إليك الحوانت
52
و لم تك حاشا مجد نفسك كامرئ
تصامم عني وهو للمدح ناصت
53
و قوم كأن الشعر فيهم بلية
أعرت وعافتها الأكف الزوافت
54
فكن سامعا ما امتد باعك في العلا
ثناء فم الراوي عليك مسلم
به ومصلي الشكر باسمك قانت
56
تزورك منه في أوان فروضها
قواف لها عند الكرام مواقت
57
يفدن الغنى أضعاف ما يستفدنه
و هن بقايا والعطايا فوائت
58
أقول لأيامي دعي لي أو خذي
فما أنت إلا المقبلات اللوافت
59
مخ ۳۰۲