من كل أبيض ماضي الغرب ذي شطب
وكل لدن طرير الحد مسنون
كذاك شأوي مفدى في رضاك إذا
سعيت فيه فلا ساع يباريني
لكن سهام من الأقدار ما برحت
على مراصد ذاك الماء ترميني
يحملن للروع أسدا في فوارسها
تمد للطعن أمثال الثعابين
والبيض تحت ظلال النقع لامعة
تغلغل الماء في ظل الرياحين
حتى يحوزوا لك الأرض التي اعترفت
بملك آبائك الشم العرانين
حيث استبوا فارسا والروم واعتوروا
رق الأساور منهم والدهاقين
مخ ۶۵۲