مرزأ أفلاذ الفؤاد مصائبا
توالت بها الأيام مثنى وموحدا
فلم تبد إلا كنت بالصبر باديا
ولا عدن إلا كنت بالعود أحمدا
جديرا وقد أشجاك فقد محمد
بسلوة ذكراك النبي محمدا
لتقتضي الأجر الجزيل مضاعفا
وتشتمل الصبر الجميل ممددا
بأعلى من النجم الذي غار مقتنى
وأزكى من الغصن الذي . . . .
هلالا يسامي فيك مجرى ومطلعا
وفرعا يباري منك أصلا ومحتدا
تتم به النعمى ويسلى به الأسى
وتبأى به الدنيا ويشجى به العدى
مخ ۵۸۳