446

دیوان ابن دارج القسطلي

ديوان ابن دارج القسطلي

سلطنتونه او پېرونه
د طایفاتو پاچاهان

ودعا السمر فوافت شرعا

وظبى الهند فجاءت تتقد

فكأن ما كان للرمح شبا

قبله يوما ولا للسيف حد

فرمى عن قوس بأس صادق

وسطا بساعد الدين الأشد

رب أرض بغراري سيفه

وجد الرحمن فيها وعبد

وبلاد للعدى من ذعره

عدم الإشراك فيها وفقد

فانتحى للكفر حتى لم يجد

واقتفى آثاره حتى همد

جاب عنه الأرض حتى جمعوا

في أقاصيها على أدنى العدد

وعفا أعلامهم حتى لقد

كاد أن يخفى لهم يوم الأحد

همم غاياتها لا تنتهي

عزمات شأوها لا يتئد

لعزيز نصره حيث انتوى

وعلي كعبه حيث قصد

مخ ۴۴۶