أيا للمجد من قوم لئام
ألا حر على عرض يغار
فاشجعهم اذا فزعوا جبان
واذكاهم اذا نطقوا حمار
لبونكم تدر لأبعديكم
وعندي الذين منها والنفار
لغيري ضوء ناركم وعندي
دواخنها السواطع والاوار
وجرد قد لبسن ثياب ليل
ضوامر في اياطلها اقورار
بركب ترعد الظلماء منهم
فيسترها من الجزع النهار
يهلل نسج ثوب من عجاج
تشف وراء طرته الشفار
سترن الجو بالقسطال حتى
كأن البدر أضمره السرار
ويوم سلطت فيه العوالي
على الارواح واخترم الذمار
نعانق فيه ابكار المنايا
وهن لغير انفسنا ظوار
مخ ۷۲۸