نزائع من رياح الغور شبت
على القلل البوارق والرعادا
مخضن بهن مخض الوطب حتى
اذا جلجلن اطلقن المزادا
تلامحت البروق بجانبيها
كأن لها انحلالا وانعقادا
كأن بهن راعي مرزمات
ابس فحرك الخور الجلادا
فيا للناس اوقره ترابا
واستسقي لاعظمه العهادا
وما السقيا لتبلغه ، ولكن
وجدت لها على قلبي برادا
مخ ۵۷۴