484

ديوان الشريف الرضي

ديوان الشريف الرضي

وقد كان لذع ، فاتقيت شباته

بقلب على الضراء كالحجر الصلد

تجلدت حتى لم يجد في مغمزا

وعدت كما عاد الجراز الى الغمد

وها انا عريان الجنان من التي

تسوء ومنفوض الضلوع من الوجد

وكم سخط أمسى دليلا إلى رضى

وكم خطأ اضحى طريقا الى عمد

أقلب عينا في الإخاء صحيحة

اذا ارتمت الاعداء بالاعين الرمد

واني مذ عاد التودد بيننا

تجلى الدجى عن ناظري وورى زندي

وعاد زماني بعدما غاض حسنه

أنيقا كبرد العصب أو زمن الورد

وكنت سليب الكف من كل ثروة

فأصبحت من نيل الأماني على وعد

وفارقت ضيق الصدر عنك إلى الرضى

كما نشط المأسور من حلق القد

وقد ضمني محض الصفاء وصدقه

اليك كما ضمت ذراع الى عضد

مخ ۴۸۴