392

ديوان الشريف الرضي

ديوان الشريف الرضي

عصفت بمبغضك النوا # ئب من أمير، أو وزير

لما أراد بك المن # ية صار من تحف القبور

جذبته في شطن المنو # ن يد النآد العنقفير (1)

وضحت به الأيام في # ظل النعيم إلى الهجير

متأوها تحت الخطوب # تأوه الجمل العقير

لعبت بك الدنيا، وسع # يك في فم الجد العثور

والريح تلعب بالذوا # بل، وهي تطعن في الصدور (2)

ما التذ لبس الصوف إ # لا من تعمم بالقتير (3)

متخدد الخدين مغ # بر الذوائب والضفور

سام بفضل حيائه، # والطرف يوصف بالفتور

أسر الوقار طماحه، # والقد أملك بالأسير (4)

من بعد ما صحب الركا # ئب لا يعف عن المسير

جذلان ينظر وجهه # في عارض العضب الشهير

متغطرفا كالسيل يب # طش بالجنادل والصخور

إنا بني الدنيا نعل # ل بالليالي والشهور

كفلت بأنفسنا، وهل # طفل يعيش بغير ظير (5)

نحن الشبول من الضرا # غم والنطاف من البحور (6)

وإذا عزانا ناسب # نسب الشموس إلى البدور

غدر السرور بنا، وكا # ن وفاؤه يوم الغدير

مخ ۳۹۶