وقياد مخطفة الخصور كانها
العقبان تحت مجلجل دلاح
يغبقن ليلا بالغبيق وتارة
يصبحن بالغارات كل صباح
ضربت بعرقي دوحة نبوية
في منصب واري الزناد صراح
ينمى إلى أعياص خير أرومة
ليست بعشات الفروع ضواح
وابي الذي حصد الرقاب بسيفه
في كل يوم تصادم ونطاح
ردت إليه الشمس يحدث ضوءها
صبحا على بعد من الاصباح
سائل به يوم الزبير مشمرا
يختال بين ذوابل وصفاح
واسأل به صفين إن زئيره
اودي بكبش امية النطاح
واسأل شراة النهروان ، فإنهم
ضربوا بمنذلق اليدين وقاح
كم من طعين يوم ذاك مرمل
وحريم عز بالطعان مباح
مخ ۳۸۱