كالباترات تبذر الرقابا
نسعى ، ويطوينا الردى وثابا
كنم قطع الاقران والاسبابا
وفرق الجيران والاحبابا
واستدرج العبيد والأربابا
سيل ردى قد ملأ الشعابا
وجن موجا وطغى عبابا
قارعنا وانتزع اللبابا
اعجب واخلق ان ترى عجابا
يبلد الافهام والالبابا
إن الردى وإن رمى فصابا
وجاذبتنا يده جذابا
يعجم من عيداننا صلابا
صعبا يلاقي انفسا صعابا
لا تنكر الموت لها شرابا
ولا تعاف الصبر المذابا
سوالب ومرة اسلابا
إذا أنا انقدت ولما آبى
منجفلا مع الردى منجابا
فلم سننت الصارم القرضابا
مخ ۲۲۴