كما اختبط الركب جنح الظلام
وقد غور القمر الغارب
ولما سبقت عيوب الرجال
تعلل من بعدك العائب
ولم أر يوما كيوم به
خبا مثقب ، وهوى ثاقب
تلوم الضواحك فيك البكاة
ويعجب للباسم القاطب
سقاك وان كنت في شاغل
عن الري ، داني الندى صائب
مرب اذا مخضته الجنوب
أبست به شمأل لاغب
يجر ثقائل أردافه
كما بادر القرة الحاطب
كسوق البطيء بسوط السريع
ينوء ويعجله الضارب
يصيبك بالقطر شفانه
كما قرع الجمرة الحاصب
ولولا قوام الورى أصبحت
يرن على صدعها الشاعب
مخ ۲۰۳