وما أحدث الدهر من نبوة
وقطع ما بيننا من سبب
فإن النفوس إليكم تشاق
وإن القلوب عليكم تجب
وإنا نرى لجوار الديار
حقوقا فكيف جوار النسب
تماسس ارحامنا والذمام
م من دون ذاك علينا يجب
فان نرع شركة احسابنا
جميعا ، فذلك دين العرب
اذا لبست بقواها قوى
وإن طنب مس منها طنب
أراح بني عامر ذلهم
وعرضنا عزنا للتعب
وفرنا عليهم طريق البقاء
وخلوا لنا عن طريق العطب
فقد اصبحوا في ذمام الخمول
لا تدريهم مرامي النوب
أبى الناس إلا ذميم النفاق
إذا جربوا ، أو قبيح الكذب
مخ ۱۸۷