149

ديوان الشريف الرضي

ديوان الشريف الرضي

إلى أن تهلل وجه الزمان

ومن بان مثلك عنه شحب

رأينا بوجهك نور اليقي

ن ، حتى خلعنا ظلام الريب

ومازلت تمسح خد الصباح

وترحم قلب الظلام الأشب

بمطرورة الصدر خفاقة

تطير مجاذيفها كالعذب

تعانقك الريح في صدرها

ويشتاقك الماء حتى يثب

تمر بشخصك مر الجياد

وتسري برحلك سير النجب

اذا اطردت بك خلت القصو

ر ترعد بالبعد أو تحتجب

يسر بها عاشق لا يلذ

ذ بالناي أو نازح يقترب

وقد بلغتك الذي رمته

وحق المبلغ أن يصطحب

أبا قاسم كان هذا البعاد

الى طرق القرب اقوى سبب

مخ ۱۴۹