139

ديوان الشريف الرضي

ديوان الشريف الرضي

يفديك كل بخيل مات خاطره

فان خطرت عددناه من الغيب

إذا المطامع حامت حول موعده

انت اليه انين المدنف الوصب

وعصبة جاذبوك العز فانقبضت

اكفهم عنم دراك المجد بالطلب

شابهتهم منظرا اوفتهم خبرا

إن الرديني معدود من القصب

هابوا ابتسامك في دهياء مظلمة

وليس يوصف ثغر الليث بالشنب

سجية لك فاتت كل منزلة

وضعضعت جنبات الحادث الأشب

نسيمها من طباع الروض مسترق

وطيب لذتها من شيمة الضرب

تلقى الخميس إذا اسودت جوانبه

بالمستنيرين من رأي وذي شطب

ونثرة فوقها صبر تظاهره

أرد منها لأذراب القنا السلب

لو لم يعوضك هجر العيش صالحة

ما كنت تخرج من أثوابه القشب

مخ ۱۳۹