651

و ثناء زفت إليك عذارا

هفليست مروعة بطلاق

البحر : - 1

أذم إليك عادية الفراق

و أحمد سائح الدمع المراق

2

أمنت الكاشحين فأسلمته

لذكراك الشؤون إلى المآقي

3

و لم أملك غراما في اتئاد

يؤرقنيو دمعا في استباق

4

و كيف أرد أنفاسا حرارا

لو ارتدت لأحرقت التراقي

5

أروم دنو كاذبة التداني

من العشاق صادقة الفراق

6

ألم خيالهاو العيس حسرى

مرافقها وسائد للرفاق

7

فبتناو العقود لها انبتات

على الأعناق من ضيق العناق

8

و راح يستحث بها ضريب

على راح يخيل في احتراق

9

سلبناها الزقاقو نحن أولى

بما تحوي الزقاق من الزقاق

10

بمتسق كأن الشمس تجلو

علينا منه حليا في اتساق

11

مخ ۶۵۴