لا يفهم النجوى إذا خاطبته
وحديثه مستحسن مفهوم
فكأن كسرى فى الزجاجة سابح
في الماء يغرق تارة ويعوم
اشفي على تمثاله برحيقه
وكأنه لي صاحب ونديم
في مجلس حجب الزمان صروفه
عنا فظل العيش فيه مقيم
لو لم يكدر صفوه لمغيبه
عني أبو إسحاق إبراهيم
يا بدر هاشم والذي من بينهم
أضحى له التفضييل والتعظيم
ياروضة الأخلاق والأدب الذ
ي فيه علوم جمة وحلوم
مهلا أبا إسحاق إنك ماجد
ندب ومنتخب الفروع كريم
وتواضع الكبراء في أخلاقهم
شرف كما أن التكبر لوم
والبدر جار للنجوم وآلف
والغيث يسقي النبت وهو هشيم
مخ ۴۴۴