388

البحر : مجتث

قلبي يحن إليه

نعم ، ويحنو عليه

وما جنى أو تجنى

إلا اعتذرت إليه

فكيف أملك قلبي ،

والقلب رهن لديه ؟

وكيف أدعوه عبدي ،

وعهدتي في يديه ؟

مخ ۳۸۸