375

فله ، إذا ونت المدامع أو همت ،

عصيان دمعي ، فيه ، أو عصياني

إنا لجمعنا البكاء ، وكلنا

يبكي على شجن من الأشجار

ولقد جعلت الحب ستر مدامعي

ولغيره عيناي تنهملان

أبكي الأحبة بالشآم ، وبيننا

قلل الدروب وشاطئا جيحان

وحسبت فيما أشعلت نيراني

مثلي على كنف من الأحزان

فضلت لدي مدامع فبكيت لل

باكي بها ، وولهت للولهان

ما لي جزعت من الخطوب وإنما

أخذ المهيمن بعض ما أعطاني

ولقد سررت كما غممت عشائري

زمنا ، وهنأني الذي عناني

وأسرت في مجرى خيولي غازيا

وحبست فيما أشعلت نيراني

يرمي بنا ، شطر البلاد ، مشيع

صدق الكريهة ، فائض الإحسان

مخ ۳۷۵