330

ذاق الزبيري غب الحنث وانكشفت

عن ' ابن فاطمة ' الأقوال والتهم

باؤوا بقتل ' الرضا ' من بعد بيعته

وأبصروا بعض يوم رشدهم وعموا

يا عصبة شقيت ، من بعدما سعدت ،

ومعشرا هلكوا من بعدما سلموا !

لبئس ما لقيت منهم ، وإن بليت

بجانب ' الطف ' تلك الأعظم الرمم !

لاعن ' أبي مسلم ' في نصحه صفحوا ،

ولا الهبيري نجى الحلف والقسم

ولاالأمان لأزد ' الموصل ' اعتمدوا

فيه الوفاء ، ولاعن عمهم حلموا

أبلغ لديك بني العباس مألكة :

لاتدعوا ملكها ! ملاكها العجم !

أي المفاخر أمست في منابركم ،

وغيركم آمر فيهن ، محتكم ؟

وهل يزيدكم من مفخر علم ،

وفي الخلاف ، عليكم يخفق العلم ؟

خلوا الفخار لعلامين ، إن سئلوا

يوم السؤال ، وعمالين إن علموا

مخ ۳۳۰