280

أرى المعالي ، إذ قضى نحبه ،

تبكي بكاء الواله ، الثاكل

الأسد الباسل ، والعارض ال

هاطل ، عند الزمن الماجل

لو كان يفدي معشر هالكا

فداه من حاف ، ومن ناعل

فكم حشا قبرك من راغب !

وكم حشا تربك من آمل !

سقى ثرى ، ضم ' أبا وائل ' ،

صوب عطايا كفه الهاطل !

لا در در الدهر - ما باله

حملني ما لست بالحامل ؟

كان ابن عمي ، إن عرا حادث ،

كالليث ، أو كالصارم الصاقل

كان ابن عمي عالما ، فاضلا ،

والدهر لا يبقي على فاضل

كان ابن عمي بحر جود طمى

لكنه بحر بلا ساحل

من كان أمسى قلبه خاليا

فإنني في شغل شاغل

مخ ۲۸۰