143

وقد رأيت الملوك قاطبة

وكيف تخفى التي زيادتها

أبا شجاع بفارس عضد الدو

لة فنا خسرو شهنشاها

دنيا وأبنائها وما تاها

أنفس أمواله وأسناها

لا تجد الخمر في مكارمه

إذا انتشى خلة تلافاها

تصاحب الراح أريحيته

فتسقط الراح دون أدناها

تشرق تيجانه بغرته

إشراق الفاظه بمعناها

تجمعت في فؤاده همم

ملء فؤاد الزمان إحداها

ألفارس المتقى السلاح به ال

مثنى عليه الوغى وخيلاها

أو ذكرت حلة غزوناها

غير أمير وإن بها باهى

لو كفر العالمون نعمته

لما عدت نفسه سجاياها

مخ ۱۴۳