تقتل الشاه حيث شئت من الرق
ن ويأبى الإثمار كل الإباء
غير ماناظر بعينيك في الدس
وأنا المرء لا أسوم عتابي
بل تراها وأنت مستدبر الظ
ر بقلب مصور من ذكاء
ما رأينا سواك قرنا يولي
وهو يردي فوارس الهجاء
رب قوم رأوك ريعوا فقالوا
ن وإلا فأنت كالبعداء
والفؤاد الذكي للمطرق المعرض
رض عين يرى بهامن وراء
تقرأ الدست ظاهرا فتؤديه
هجميعا كأحفظ القراء
مخ ۶۶