لاعدتهم هناك هاتيك نارا
وأصابت من شخصي الإخطاء
حرقتهم وأرقتهم ولا زا
لت وبالا عليهم ووباء
رتعوا في وخيمة الغيب مني
لا تلقي من ارتعاها مراء
أظهروا للوزير جهلا وغدرا
وعما هم يراهم أدباء
فجلوا عورة لطرف جل ي
حسبوا شمسه تغشت عماء
جعلوا العبد كفء مولاهفانظر
هل تراهم لعاقل أكفاء
ما تعدوا بذاك أن وزنوني
بكضلت عقولهم عقلاء
غفلة فوق غفلة ثم سهوا
فوق سهوعدمتهم أذكياء
فلهم لائمون فيما أتوه
ورأوهلا يعدموا اللوماء
خذلوني وطأطئوا البدر جهلا
وتظنوه يخبط الظلماء
مخ ۲۲۲