وإذا ما تحسر الظل فاء
فلماذا رمى هناك صفاتي
أصفيائي عدمتهم أصفياء
إنما كان حق مثلي أن ير
حملاقوا أعداءهم رحماء
بل رأوا رحمة الأعاديولا قو
هم ملاء بعسفهم أوفياء
وجزاهم رب الحزاء على ذا
لك ما يشبه اللئيم جزاء
معشر كنت خلتهم قبل بلوا
ي أوداء صفوة أصدقاء
صادفوا نكبتي فكانت لديهم
للقلوب المراض منهم شفاء
وأظنوك أن ذاك وفاء
من موال يصححون الولاء
فبدا منهم بلاء ذميم
أشبعوه خيانة ورياء
ماأتى منهم نذير بعتب
فيلقى هناك داء دواء
لا ولا جاء بعد ذاك بشير
مخ ۱۷۲